اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

283

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فقلت : يا رسول اللّه ، أخبرني من يكون الطحان ومن الذي يهزّ مهد الحسين عليه السّلام ويناغيه ومن المسبّح ؟ فتبسّم النبي صلّى اللّه عليه وآله ضاحكا وقال : أما الطحان فجبرئيل ، وأما الذي يهزّ مهد الحسين عليه السّلام فهو ميكائيل ، وأما الملك المسبّح فهو إسرافيل . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 97 ، عن بعض مؤلفات الأصحاب . 2 . بعض مؤلفات الأصحاب ، على ما في البحار . 3 . محرق القلوب ( مخطوط ) : ص 123 . 4 . المنتخب : ج 1 ص 245 . 5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 68 ، عن البحار . 30 المتن : محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام ، قال : بعث رسول اللّه سلمانا إلى فاطمة عليها السّلام . قال : فوقفت بالباب وقفة حتى سلّمت . فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من جوا وتدور الرحى من برا ما عندها أنيس . وقال في آخر الخبر : فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا سلمان ، ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها « 1 » تفرغت لطاعة اللّه . فبعث اللّه ملكا اسمه زوقابيل - وفي خبر آخر : جبرئيل - فأدار لها الرحى ، وكفاها اللّه مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة . قال ابن حماد : وقالت أم أيمن : جئت يوما * إلى الزهراء عليها السّلام في وقت الهجير فلما أن دنوت سمعت صوتا * وطحنا في الرحاء له الهدير فجئت الباب أقرعه مليّا * فما من سامع أو من مجير إذ الزهراء عليها السّلام نائمة سكوت * وطحن للرحاء بلا مدير

--> ( 1 ) . المشاش كغراب وهطي رؤوس الغطام اللينة ، والمراد هنا ملأ اللّه كل جوارحها ايمانا .